محمد الريشهري

292

موسوعة العقائد الإسلامية

3734 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : أَعلَمُ النَّاسِ بِاللهِ أَرضاهُم بِقَضاءِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ . ( 1 ) 3735 . مصباح الشريعة - فيما نسب إلى الإمام الصَّادِقُ ( عليه السلام ) - : صِفَةُ الرِّضا أَن يَرضَى المَحبوبَ والمَكروه ، وَالرِّضا شُعاعُ نورِ المَعرِفَةِ . ( 2 ) 3736 . موسى ( عليه السلام ) - في خِطابِهِ لِلباري جَلَّ وعَلاّ - : يا رَبِّ ، حَقٌّ لِمَن عَرَفَكَ أَن يَرضى بِما صَنَعتَ . ( 3 ) 7 / 12 استِبشارُ الوَجهِ وحُزنُ القَلبِ 3737 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : العارِفُ وَجهُهُ مُستَبشِرٌ مُتَبَسِّمٌ ، وقَلبُهُ وَجِلٌ مَحزونٌ . ( 4 ) 3738 . عنه ( عليه السلام ) : كُلُّ عارِف مَهمومٌ . ( 5 ) تعليق : تقدّم سابقاً نفي الحزن عن العارف ، بيد أنّ في هذا الحديث قد جاء اعتبار الحزن من خصائصه ، وفي الجمع بين الحديثين يمكن القول : إنّ العارف مسرور من جهة ومحزون من جهة أُخرى ؛ فهو من ناحية مترع بالأمل والسرور حينما ينظر إلى رحمة الله وصفاته الجمالية ، ومن ناحية أُخرى محزون حينما يفكر بغضب الله سبحانه وصفاته الجلالية ، ويمكن القول أيضاً : إنّ العارف يصبح مسروراً

--> 1 . الكافي : 2 / 60 / 2 عن ليث المرادي ، غرر الحكم : 3130 . 2 . مصباح الشريعة : 483 ، بحار الأنوار : 71 / 149 / 45 . 3 . المؤمن : 19 / 14 عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه ، مشكاة الأنوار : 502 / 1682 عن الإمام الصادق عنه ( عليهما السلام ) ، بحار الأنوار : 13 / 350 / 38 . 4 . غرر الحكم : 1985 ، عيون الحكم والمواعظ : 6 / 1515 . 5 . غرر الحكم : 6827 ، عيون الحكم والمواعظ : 376 / 6341 .